كشفت وزارة البيئة العراقية عن تصريف أكثر من 6 مليون متر مكعب بإتجاه نهري دجلة والفرات يومياً، مما ينذر بكارثة بيئية حقيقية تهدد صحة وسلامة المواطنين.
وقال مدير قسم مراقبة الكيماويات وتقييم المواقع الملوثة في وزارة البيئة، لؤي صادق المختار، إن أرقام تصريف المياه مخيفة، حيث يتم رمي أكثر من مليون متر مكعب يومياً عن طريق نهر ديالى باتجاه نهر دجلة.
وأشار إلى أن العراق يعاني من عدم وجود مشاريع معالجة الصرف الصحي، حيث لا تتجاوز نسبة المعالجة أكثر من 38 بالمائة من الحاجة الفعلية للمعالجة اليومية لعمليات التصريف، ومع شحة المياه والجفاف الحاصل هناك كارثة بيئية وصحية حقيقية تهدد السكان.
وأوضح، أن أمانة بغداد غير قادرة على حل مشاكل تراكم النفايات وإعادة تدويرها بسبب الاماكن الواسعة للنفايات في مختلف مناطق العاصمة، مؤكداً أن محطة معالجة الرستمية متوقفة عن العمل وغير قادرة على معالجة كميات التصريف الكبيرة.