ضجت وسائل الإعلام بعد تصريح محافظ الأنبار علي فرحان الدليمي، بأن الأنبار ستكون "دبي العراق" على حد وصفه.
وكشف ناشطون زيف هذا الإدعاء بنشر صور تفضح تهاوي البنية التحتية للمحافظة خلال هطول الأمطار، مبينيين أن جل ما تم العمل عليه هو بعض الطرق الرئيسة لمدينتي الرمادي والفلوجة بينما بقيت الأقضية الأخرى مهمشة تماما.
ويعاني سكان المحافظة من سوء الخدمات في الجانب الصحي الحكومي، فالأهالي يتجهون للمستشفيات الخاصة ليداووا مرضاهم، ولا يختلف الأمر كثيرا في الجانب التعليمي، كما وتفتقد المحافظة لقلة توافر مياه الشرب، إلى جانب مشاكل البطالة والفقر وغيرها.