في #الذكرى_16_لغزو_العراق.. العراقيون يستذكرون الأحداث الأليمة

تعود اليوم الذكرى الـ 16 لغزو العراق من قبل قوات الاحتلال الأمريكي والدول الداعمة لها، والتي كانت بحجج الديمقراطية الكاذبة والأسلحة، ومئات الناشطين العراقيين يستذكرون هذه الأحداث الأليمة التي مرت على العراق، مؤكدين على استمرار تداعيات هذا الاحتلال الغاشم.

وفي يوم 20 آذار 2003 بدأ الهجوم الأمريكي الأول لغزو العراق، بقصف 40 "صاروخ كروز"، من سفن و غواصات أمريكية استهدفت العاصمة بغداد.

وبعد حرب الخليج الثانية عام 1991، أنشأت لجنة الأمم المتحدة لجنة خاصة بالعراق سميت بـ”أنسكوم” تختص بنزع أسلحة التدمير الشامل العراقية وفق قرار من مجلس الأمن الدولي ذي الرقم (687) في أعقاب حرب الخليج الثانية في 3 أبريل عام 1991، وكلفت اللجنة بإزالة أسلحة العراق للتدمير الشامل غير النووية التي اختصت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ جاءت ذلك بدعم أمريكي صريح للتذرع من أجل غزو العراق والهيمنة على أراضيه وثرواته النفطية.

وما تزال تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق قائمة على قدم وساق، وتتواصل هذه بأشكال أخرى، وعلى مر الـ 16 عامًا تعرض العراق لمراحل ومحطات، لم تمر عليه في تاريخه قط.

وفي التقرير التالي نسلط الأضواء على مواقف العراقيين الناشطين في حملتهم التي اطلقوها باستخدام عدة وسوم، أبرزها (#ذكرى_احتلال_العراق) (#الذكرى_16_لغزو_العراق)، وتنديدهم للاحتلال الغاشم، وتبعاته المتواصلة، والتي ما زال العراقيون يعانون منه إلى يومنا هذا.

حيث استذكر الاعلامي "د. جاسم الشمري" الذكرى الأليمة بالقول: قبل (16) عاماً سالت دماء الأبرياء في بلاد الرافدين بحجة نشر الديمقراطية!

 

وكتبت الأدبية "ذكرى نادر":  الدبابات العدوة تمشي متغطرسة في شوارع بغداد، منذ تلك اللحظة وأنا أسأل نفسي كل يوم : أحقا أحتُلت بغداد؟

 

وقال الشاعر "حارث الأزدي": من المضحكات المبكيات في الذكرى 16 لغزو العراق أن صراعا محتدما يدور في أروقة مجلس الألعاب حول اختيار نشيد للوطن في حين أن الوطن غائب ومغيب بوجودهم

 

أما الإعلامي "د. عمر حميد" فقد سلط الأضواء على ذرائع أمريكا وحلفاءها، والأكذوبة التي طرحوها من أجل احتلال العراق وتدميره: قبل 16 عاما بدأ غزو العراق بغطاء أكبر كذبة أطلقها الرئيس الأسبق بوش الابن ومن تحالف معه بأن النظام العراقي السابق يمتلك أسلحة الدمار الشامل وأن له علاقة بتنظيم القاعدة وأنه يهدد أمن الولايات المتحدة والعالم

 

فيما أكد الناشط "مصطفى حامد" على أكذوبة أمريكا والدول الداعمة لها في الديمقراطية والانسانية: هل نحتاج لمزيد من الوقت حتى نعلم انهم يكذبون؟؟ وما زالوا يكذبون بحجة الديمقراطية والعراق الجديد الذي اصبح متخلفاً عن اقرانه بسنين ضوئية.

https://twitter.com/mustafa2016302/status/1107981007716790272

 

واعتبر المغرد "عبد القادر" أن هذا الاحتلال هو بداية القصة لسقوط أُمة كانت تتكئ على وطن يحمل رايه عزها رغم كثرة جراحة ..

 

وسلط الصحفي "وقاص القاضي" الأضواء على تداعيات الاحتلال وجرائمه في العراق: نسبة التلوث في العراق عالية جدا وفقا لموقع “نومبيو” المعني بالمستوى المعيشي بالعالم التلوث عالٍ ويبلغ 79.43 % تلوث الهواء عالٍ بواقع 71.37% تلوث مياه الشرب مرتفع بواقع 62.07% تلوث مياه الأنهر عالٍ بواقع 70.61% عدم التخلص من القمامة مرتفع ويبلغ 76.29%

 

وقال الاعلامي "حسين دلي": جاء الحثالة بأمريكا المجرمة ليدمروا البلد ومن يومها بدأت النكبة الجديدة لأمتنا

https://twitter.com/hu_dly/status/1108024832027967488

 

كما اعتبر الاعلامي "عمر الوليد" أن 19/3/2019 هو تاريخ أسود ونكسه حقيقيه للكرامة ولتاريخ العراق منذ ولادته أحتلال العراق بحجة الدمار الشامل هي وصمة عار على صناع الديمقراطية ومن حالفها

 

وقال الدكتور "عبد الله اليحيى": لم يمر في التاريخ الحديث جريمة أكبر وأخطر من احتلال أمريكا للعراق، إنه قمة الإرهاب المغلف بأقوى الأسلحة، وأبشع الأكاذيب من كل الاصعدة، وفي كل الاتجاهات.

 

واكتفى الاعلامي "حامد حديد" بالقول: ستة عشر عامًا والعراقيون بلا وطن!!

 

وقال الناشط "عبد القادر النايل": الذكرى 16 لغزو العراق والشعب العراقي يعيش ولازال الوطن مستباح أمريكياً وايرانيًا وهم يدمرون عراق الحضارات ويسرقون خيراته لعيش مواطنوه غرباء بعد ان فقدوا امنهم واقتصادهم وصحتهم وتعليمهم

 

وكتب الصحافي "سيف صلاح": بعد أن كان العراق منيعاً، تتكئ عليه الأمة كلها، كان ركنها المنيع وحصنها العالي، وحارس بوابتها الشرقية، إحتُلَ هو وتهاوت بعده كل الدول وصارت مسرحاً وساحة لإيران تلعب بها متى شاءت وكيف شاءت بعدما كان اسم العراق وحده يجعلها تعيد حسابتها ألف مرة!

https://twitter.com/saifsalahalhety/status/1108268206710493184

 

كما كتبت المغردة "هبة جعفر":  ذبحوا العراق بأكمله..وقُتل كل ما فيهِ من ثقافة و قيمٍ و سُرقت حضارتُه و الأهم أنهم قتلوا الإنسان في أهلِه. أقذر و أبشع حربٍ بعد الحرب العالمية فبأتفهِ الأسباب تم القضاء على وطنٍ لطالما كان عنواناً للمنعةِ و الشموخ فابوا إلاّ أن يسقطوه.

 

 

15 يوليو، 2023
هدم مسجد السراج الأثري بتواطؤ الخزرجي والعيداني
11 يونيو، 2018
#حريق_مخازن_المفوضية.. مغردون يسخرون من انتخابات العراق
8 فبراير، 2021
 العراق يتصدر دول العالم بأحكام الإعدام وموجة سخط واسعة من الأحكام الأخيرة
7 مارس، 2021
شحنة سرية من لقاح كورونا لزعماء الكتل و"فايزر" لن يصل قبل مايس القادم
3 يناير، 2018
دجلة.. شريان العراق مهدد بالتحول إلى بركة آسنة
27 أغسطس، 2021
الجامعات الأهلية في العراق .. مصادر لتمويل الميليشيات وتبييض الأموال
30 يونيو، 2021
صراع الإقليم والمركز يُسقط كركوك في قبضة عصابات الجريمة المنظمة
22 يونيو، 2018
مخاض عسير يواجه تشكيل الحكومة العراقية
11 مارس، 2017
سيرة حياة الشيخ حارث الضاري (رحمه الله) ... منارات مضيئة دوما تنير دروب الأجيال
20 أبريل، 2020
تحذيرات من زيادة النفوذ الإيراني في #صحراء_الأنبار
23 يونيو، 2018
ناشطون: إلغاء #امتحان_الاسلامية إرباك لطلبة السادس
19 أغسطس، 2023
اليوم العالمي للعمل الإنساني.. تحديات كبيرة تعرقل العمل الإغاثي بالعراق
menu-circlecross-circle