بدأت ملامح العلاقات تتوسع بين رئيس وزراء العراق "مصطفى الكاظمي" ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر؛ لاسيما مع قرب بدء المنافسة الانتخابية بين القوى السياسية، في سياسة يبدو أنها محاباة يراد منها ضمان القوة في الانتخابات المقبلة.
ولعل الكاظمي منذ أن ترأس مجلس الوزراء، وهو يعمل على توطيد وجوده من خلال التصريحات والعلاقات، والتقارب مع القوى السياسية التي تتمتع بنفوذ قوي في العملية السياسية.
جاءت توافقات عديدة بين سياسة الكاظمي والصدر، لاسيما حينما كانت المحاولات واضحة لإطفاء شعلة انتفاضة تشرين، حيث سار الطرفان على نفس النهج، في حين سكت الكاظمي عن جرائم ميليشيا الصدر ضد المحتجين، في إشارة إلى المحاباة المنظورة لدى الكاظمي لتهيئة أوضاعه في الماراثون الانتخابي المقبل.