يستمر الصراع بين الميليشيات وأصحاب النفوذ في محافظة نينوى منذ أن سيطرت القوات المشتركة وميليشياتها على المدينة عام 2017م.
ومع استمرار التوتر بين الأطراف المتنفذة في نينوى، تبقى الأوضاع فيها غير مستقرة، والتي لا تتوقف على جانب معين، بل يشمل ذلك الجانب الاقتصادي والأمني والسياسي والمعيشي وغيره.
ومع قرب الانتخابات يستعر الصراع بين أصحاب النفوذ، لاسيما الميليشيات، من أجل بسط نفوذ أكبر، وهو ما يزيد المخاوف على تفاقم أوضاع المحافظة بشكل معقد.
وتعاني محافظة نينوى من نفوذ الميليشيات المقربة من إيران، بجانب التدهور الاقتصادي الذي يزيد من معاناة السكان، الأمر الذي يؤثر على ملف الاعمار وعودة الحياة الطبيعية إلى المحافظة، بعد سنوات من الصراع العسكري والسياسي فيها.