قُتل 70 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، وأصيب أكثر من 200، جراء قصف الجيش الصهيوني لقوافل نازحين جنوب غزة.
وقال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: "مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال بحق ثلاث قوافل للمواطنين، في مواقع مختلفة على شارعي صلاح الدين والرشيد، ممن حاولوا الوصول لجنوب وادي غزة بحسب طلب جيش الاحتلال".
وأضاف: "هذه المجزرة خلفت حتى اللحظة وفي حصيلة أولية 70 شهيدا جلهم أطفال ونساء، وأكثر من200 إصابة".
من جانبها، نشرت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، صورا ومقطع فيديو، لما قالت إنه "مشاهد حية لاستهداف الجيش الصهيوني قوافل النازحين على الطرقات، وتعرض الطواقم الإسعافية لهجوم آخر إثر محاولات الإسعاف".
واليوم الجمعة، قال الجيش الصهيوني في بيان "ندعو جميع سكان مدينة غزة إلى إخلاء منازلهم والتوجه جنوبًا لحمايتهم، والبقاء في المنطقة الواقعة جنوب وادي غزة، كما هو موضح في الخريطة".
ويواصل الجيش الصهيوني لليوم السابع على التوالي قصف المدنيين في غزة مخلفا آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن تدمير الأبراج والمباني السكنية والممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية والتسبب بنزوح جماعي، فضلا عن قطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والمرافق الأساسية الأخرى عن القطاع.