ما يزال عشرات الآلاف من النازحين في العراق يعيشون وسط ظروف مأساوية في مخيمات متهالكة، تفتقد للخدمات الأساسية، في ظل التنصل الحكومية من مسؤولياتها تجاههم.
وكشفت تقارير صحفية، عن غياب تام للخدمات الطبية في (6) مخيمات للنازحين في محافظة أربيل، والتي تضمّ أكثر من (32) ألف نازح، مشيرةً إلى أنّ السلطات الحكومية أغلقت المراكز الصحية الكرفانية فيها، دون أن توفّر البدائل لها.
وأوضحت التقارير، أنّ عمليات إغلاق المراكز الصحية جعلت النازحين محرومين تمامًا من الخدمات الطبية، ولا سيما وأنّ الكثير منهم يعانون من الأمراض المزمنة، والأمراض السرطانية، محذّرة من وقوع كوارث صحية بالتزامن مع انحسار عمل أغلب المنظمات الإنسانية.
ويواجه النازحون تحدّيات كبيرة في تلبية احتياجاتهم الأساسية، وعدم حصولهم على القدر الكافي من المساعدات من المنظمات الدولية، في حين أقرّت وزارة الهجرة والمهجّرين في الحكومة العراقية التي شكّلها (الإطار التنسيقي)، بعجزها عن إنهاء أزمة النازحين في البلاد.