أكد مركز حقوقي عراقي أن عدد نزلاء السجون العراقية يصل لنحو 100 معتقل، بينما الطاقة الاستيعابية للسجون لا تزيد عن 30 ألف نزيل.
وقال رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي إن أغلب السجون ومراكز الاحتجاز تعاني من مشكلة الاكتظاظ حيث بلغت النسبة في بعض منها إلى 300 %.
وبين أن عدد السجناء والموقوفين في السجون ومراكز الاحتجاز كافة يصل إلى 100 ألف سجين وموقوف وهذا رقم يفوق بشكل كبير الطاقة الاستيعابية للسجون ومراكز الاحتجاز.
وأضاف أن أغلب البنى التحتية لهذه السجون قديمة جدا ومصممة لاستقبال 30 ألف سجين وموقوف في حين أن عدد السجناء والموقوفين الآن يفوق الطاقة الاستيعابية لهذه السجون ومراكز الاحتجاز.
وتابع الغراوي أن الاكتظاظ أدى إلى انتشار الأمراض الصدرية والجرب، فضلا عن اضطرار إدارات السجون إلى إيداع السجناء والموقوفين من أصحاب الجرائم البسيطة مع أصحاب الجرائم الخطرة وأهم مثال لذلك إيداع المتعاطين مع تجار المخدرات، داعيا إلى إنشاء مدينة إصلاحية كحل أمثل لمعالجة مشكلة الاكتظاظ في السجون.
في حين تطالب مراكز حقوقية عراقية ومنها مركز توثيق جرائم الحرب ومرصد أفاد والمرصد العراقي لحقوق الإنسان إلى تفعيل قانون العفو العام وإعادة المحكمات لمن صدرت ضدهم أحكاما جائرة نتيجة تشابه الأسماء أو بلاغات المخبر السري، وذلك لضمان إطلاق سراح الأبرياء وبالتالي معالجة مشكلة الاكتظاظ في السجون الحكومية.