أكدت تقارير بأن الانتقادات المتصاعدة في وسائل إعلام تابعة لقوى "الإطار التنسيقي" تكشف عن خلافات عميقة بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وقيادات بارزة في التحالف، أبرزهم نوري المالكي وقيس الخزعلي.
وتركز الخلافات المعلنة على قرارات سياسية وأمنية، لكن مراقبين يؤكدون أن السبب الحقيقي هو صعود شعبية السوداني وحراكه الانتخابي، مما يجعله منافسًا قويًا لحلفائه السابقين.
وأقر المتحدث باسم ما يسمى بائتلاف "النصر" عقيل الرديني، بوجود "اختلافات في وجهات النظر"، لكنه اتهم بعض الأطراف بمحاولة استغلال أي حدث لاستهداف السوداني انتخابيًا.
ويرى محللون أن الخلافات "ذات طبيعة مصلحية"، وتتزايد مع اقتراب الانتخابات. وأن السوداني يحاول تقديم نفسه كقائد مستقل، بينما يرى حلفاؤه أنه تجاوز التفاهمات التي أوصلته للسلطة.
وحددت حكومة بغددا موعد الانتخابات في نوفمبر المقبل، ويرى مراقبون أن هذا الموعد جاء بضغط من قادة "الإطار التنسيقي" الذين يخشون من صعود السوداني.