أصبح سوق الصفافير (النحاسين) في الموصل، والذي كان يضج بالحركة والنشاط والزوار والبائعين، يزداد هدوءا وفراغا عاما بعد عام، وبات معرضا لخطر الاختفاء التام.
ويشير الحرفيون العاملون في تصاميم النحاس إلى عدة أسباب وراء تقلص عدد المتاجر، أهمها تدفق النسخ المقلدة الهندية أو الصينية الأرخص سعرا على السوق.
وساهم الإهمال الحكومي في تراجع سوق الصفافير في ظل وضع أمني مضطرب، مما أدى إلى انحسار الحرفيين والمحلات، وقاربت مهنة الصفارين مهددة بالاندثار، وقد لا يبقى منها سوى الاسم واللقب.