أسدل مجلس الوزراء البريطاني الستار للمرة الأولى عن وثائق مهمة تثبت زيف رواية رئيس وزراء بريطاني حينها توني بلير حول حقيقة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل.
وأصرت بريطانيا مشاركتها في غزو العراق عام 2003 رغم التقارير التي أثبتت قبل الحرب بأن العراق لا يمكنه تطوير أي سلاح غير مسموح به، وطرحت آنذاك خيارات عديدة لمعالجة أزمة العراق.
وتمسك بلير بتأييده لمزاعم الاحتلال الأمريكي قبل الغزو بوجود أسلحة دمار شامل بالعراق، وكذلك تمسك بموقفه رغم إصدار لجنة تشيلكوت تقريرا يكذب المزاعم عام 2016.