أكد عضو مجلس النواب محما خليل استغلال وزارة الهجرة والمهجرين والأموال المخصصة لها في الموازنة في أغراض الدعاية الانتخابية من قبل جهات سياسية، في إشارة إلى حركة بابليون بزعامة ريان الكلداني، والتي تنتمي لها وزيرة الهجرة إيفان فائق، مشدداً على ضرورة إلغاء وزارة الهجرة والمهجرين بالكامل لعدم جدوى وجودها.
وقال خليل إن هناك جملة ملفات فساد تورطت فيها وزارة الهجرة والمهجرين، ابتداء من توزيع المواد منتهية الصلاحية في المخيمات، إضافة إلى الفساد في عقود تجهيز السلال الغذائية الخاصة بالنازحين، والتلاعب بالأموال المخصصة لمنح العودة للنازحين واستغلالها لأغراض سياسية وانتخابية.
وأضاف أن وزارة الهجرة خصص لها في موازنة العام الماضي أكثر من 180 مليار دينار، غير أن تلك المبالغ لم تصل للنازحين ولم تستغل في تقديم الخدمات والمعونات لهم، واتهم الوزارة بـعدم الجدية بإنهاء ملف النزوح في البلاد، ودليل ذلك بقاء عشرات آلاف العائلات النازحة من سنجار في مخيمات النزوح في إقليم كردستان.
وأكد خليل أن وزيرة الهجرة تحاول أن تلقي بفشلها في إنهاء ملف النزوح على إقليم كردستان، مبيناً أن الوزارة لم تحل مشكلة النازحين في مناطق الأنبار وصلاح الدين ونينوى وجرف الصخر، وتساءل: هل إقليم كردستان أيضا مسؤول عن ذلك؟.
وأوضح البرلماني محما خليل أن الحراك الحالي يسير نحو استجواب وزيرة الهجرة في البرلمان تمهيداً لإقالتها، مؤكداً ضرورة إلغاء وزارة الهجرة، وتشكيل هيئة وطنية عليا ترتبط برئاسة الوزراء، تتولى مهمة الإشراف على تقديم الخدمات للنازحين وتسهيل إجراءات عودتهم لمناطقهم، لافتاً إلى أن هذا المقترح تم تقديمه إلى رئيس الوزراء.