أكد ناشطون وسكان في محافظة ذي قار أن المحافظة تنصف من المحافظات المنكوبة، حيث تعاني أغلب الأقضية والنواحي فيها من انعدام البنى التحية وانقطاع مستمر للتيار الكهربائي، ما جعلها مركزا للاحتجاج.
ويقول الناشطون إن المتظاهرين في ذي قار يعتقدون بأن الحقوق لا تستحصل إلا من خلال الاحتجاج والتصعيد.
وقال الناشط المدني رعد سالم إن أزمة البطالة هي من أكثر المشاكل التي تعاني منها محافظة ذي قار، والتي خلفت جيوشاً من العاطلين عن العمل وغالبيتهم من حملة الشهادات، وكانت هذه المشكلة سببا رئيسيا لاستمرار المظاهرات في المحافظة، طيلة الفترة الماضية للمطالبة بايجاد فرص العمل.
بدوره قال المراقب السياسي حسين العامل إن آلالاف من العاطلين عن العمل غالبيتهم من حملة الشهادات، ونقص الخدمات، دفع الشباب إلى التظاهر، والحكومات العراقية المتعاقبة لم تعتمد خطط استراتيجية معينة لحل هذه الازمات.
وتشكو المحافظة من إهمال للواقع الصحي والتعليمي، ومشاكل مزمنة في الخدمات استعصت على الحل بسبب الفساد، ما دعا المحافظة إلى أن تكون أحد معاقل الاحتجاجات المطالبة بالخدمات والتعينات .