طالب جيش الاحتلال الصهيوني، الخميس، ٢٧ حزيران ٢٠٢٤، جميع السكان والنازحين الموجودين في مناطق بشرق مدينة غزة، بإخلائها.
وفي منشور على منصة "إكس"، خاطب المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي "جميع السكان والنازحين المتواجدين في بعض المناطق بحي الشجاعية والأحياء الجديدة، التركمان والتفاح".
وزعم قائلا: "من أجل سلامتكم، عليكم الإخلاء بشكل فوري جنوبًا على شارع صلاح الدين إلى المنطقة الإنسانية".
وأرفق أدرعي منشوره بخارطة تشمل المناطق المطلوب إخلاؤها. وعادة ما تكون هذه الإنذارات مقدمة لهجمات عسكرية إسرائيلية عنيفة.
ورغم ادعاء إسرائيل الحرص على سلامة المدنيين وحثهم على إخلاء مواقع معينة، إلا أن معظم ضحاياها في الواقع هم من المدنيين.
كما أنها تدّعي وجود مناطق إنسانية، علما أن المنظمات الدولية بما فيها الأممية أكدت مرارا أن لا مكان آمن في غزة، وأن الضربات قد تصيب أي مكان وفي أي وقت، دون أي اعتبار لوجود مدنيين ولا لوقوع مجازر يذهب ضحيتها أعداد كبيرة.
وفي وقت سابق الخميس، وأفادت مصادر صحافية، أن آليات إسرائيلية تقدمت بشكل محدود شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وسط قصف مدفعي وجوي مكثف، وحركة نزوح واسعة لسكان الحي.
ومن حين لآخر، تتقدم الآليات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من محافظة غزة لتنفيذ عمليات عسكرية ومن ثم تتراجع بعد ساعات أو أيام. وتتسبب العمليات العسكرية عادة بمقتل وجرح عشرات الفلسطينيين، فضلا عن التسبب بدمار واسع في المناطق التي تتوغل فيها.