استنكار عراقي واسع لمحاولات استهداف العلامة السعدي من قبل جهات مشبوهة وضالة

وكالة يقين
12 تموز، 2024

استنكرت أوساط دينية وعشائرية وشعبية وأكاديمية عراقية الحملة التي شنتها جهات سياسية ضالة استهدفت فيها العلامة الشيخ عبد الملك السعدي.

وأكدت الأوساط العراقية أن العلامة السعدي الذي يمثل أبرز علماء العراق في الوقت الحاضر كان ومازال النهج الإسلامي القويم والسليم والوسطي، وكان من أبرز المحذرين من الفتنة داخل المجتمع العراقي ومن أول المحذرين من سعي الجهات السياسية إلى تمزيق وحدة العراقيين من خلال تحذيره من إثارة النعرات الطائفية والقومية في البلاد.

وتأتي هذه الحملة التي استهدفت الشيخ العلامة السعدي من قبل جهات مشبوهة تدعي التصوف وهي في الحقيقة تثير الفتنة بين العراقيين وتنفذ أجندة سياسية وخارجية فضلا عن كونها معروفة عن قربها من إيران.

والأسبوع الماضي دعا العلامة السعدي أبناء محافظة الأنبار ومحافظات الوسط والشمال وفي مقدمتهم علماء الدين وشيوخ العشائر والسياسيين، بالتمسك بالمنهج الأصيل العريق الذي كنتم عليه قبل احتلال العراق وعلى مدى قرون من الزمن، وهو منهجُ علمائكم الذين نهلتم منهم والذي ورثوه بالسند المتواتر جيلا بعد جيل من لدن القرون الهجرية الخيرية الأولى وإلى يومنا هذا، وهو منهج السنة الذي حُفظ ونُقل بواسطة المذاهب السنية الأربعة فقها وعقيدةً وسلوكا.

وقال السعدي إن الاحتلال الانكليزي حاول في حينه تغيير هذا المنهج؛ لأنهم يعلمون جيدا أنه هو الإسلام الصحيح؛ لكن سرعان ما عاد العراقيون إلى الأصل والحمد لله.

وها هو التاريخ يعيد نفسه بجهود أكبر؛ حيث جاء الاحتلال الأمريكي وأتى معه كل شر؛ ليغير على العراقيين عراقهم وهويتهم، وأهمها تغيير الدين؛ فجعل البلد ساحةً مفتوحةً تتلاطم فيه أمواج الأفكار المنحرفة دون رقيب وحسيب، من إلحاد، وعلمانية، وغيرهما.

وأضاف أنه من ذلك: جماعات التكفير والتبديع والتضليل التي تتستر بستار السنة والسلف، ومنها: طرق منحرفة تدعي التصوف ولا تمت إلى التصوف بصلة، وتتستر بستار التصوف أو اتباع آل البيت، وتتخذ من ذلك وسيلة لكسب المال والجاه، ومنها ما تقوم بأعمال غير شرعية كالضرب بالسيخ وغيره، والاختلاط والتراقص في الذكر أو الاحتفالات، وابتداع عبادات خاصة كصوم يوم بعينه وقيام ليلة بعينها وترتيب فضل خاص بخصوصه دون تخصيص من الشرع، وغير ذلك، ومن ذلك: جماعات متطرفة تعادي أهل السنة بذريعة نصرة آل البيت والانتقام لهم، وتسب وتلعن صحابة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وتابع أنه للأسف صارت هذه الجماعات في المساجد، وانتشارها بهذا التفرق والاختلاف سينفر بعض الناس إلى الإلحاد أو العلمانية، وهذا الذي يُراد لنا، فهم مسنودون مدعومون ماديا ومعنويا من قبل بعض السياسيين وأتباعهم، أو من غيرهم.

وأما أصحاب المنهج الأصيل العريق فلا بواكي لهم، وصاروا مستضعفين يريدون طمسهم، لكن نقول هيهات، سيعود أهل هذا المنهج بقوة من الله؛ بالجهاد بالعلم والقلم والدعوة وبكلمة الحق بإذن الله.

وتابع: "أقول لهذه الجماعات: إنه لا مكان لأفكاركم بيننا، فلا مرحبا بها، وعودوا بها من حيث أتت، أو عودوا إلى رشدكم والتحقوا بأهلكم على ما كانوا عليه".

8 ديسمبر، 2024
نائب يكشف أسباب تأجيل القراءة الثانية لتعديل قانون الموازنة
7 مارس، 2025
مرصد آفاد: التمييز في تنفيذ قانون العفو العام يؤكد عجز الدولة ويهدد النسيج الاجتماعي
9 يناير، 2025
تصريحات لخامنئي تثير غضب العراقيين
11 يوليو، 2023
اعتقال تاجر مخدرات بحوزته 1كغم من مادة الكريستال المخدرة في بغداد
20 سبتمبر، 2023
دول الخليج وأميركا تدعو لاستكمال ترسيم الحدود الكويتية العراقية
14 يناير، 2024
تظاهرة تربوية في خانقين للمطالبة بتنفيذ 5 مطالب أساسية
15 ديسمبر، 2023
ذي قار.. تظاهرة للخريجين المطالبين باستثنائهم من الـ150 ألف درجة وظيفية
13 يونيو، 2025
العراق يعلق حركة الطيران بسبب التوترات الإقليمية
12 يناير، 2025
برلماني يكشف أبرز التعديلات على قانون أسس تعادل الشهادات
12 يناير، 2024
المقاتلات التركية تقصف مركبتين لحزب العمال شمال دهوك
14 أغسطس، 2023
العثور على جثة شاب قرب دائرة الصحة في بغداد
24 يوليو، 2024
العراق.. توقيف 13 موظفاً في شركة نفط الشمال
menu-circlecross-circle