كشفت لجنة الصحة والبيئة في البرلمان اليوم الخميس، بأن هناك 32 ألف خرّيج من الأطباء في العراق، في مختلف الاختصاصات لم يتمّ تعيينهم حتى الآن.
وذكر رئيس اللجنة ماجد شنكالي، أن المؤسَّسات الصحيَّة لا يمكنها استيعاب هذا الكمّ الكبير من الخرّيجين، إذ تشكو وزارة الصحة تراكم العديد من التخصّصات لاسيما أطباء الأسنان والصيادلة.
وأضاف في حديث صحفي أن هناك مطالبات واسعة من قبل الخرّيجين وذويهم لغرض تعيينهم، لذا فمن الضروري أن تعمل الحكومة بالتعاون مع مجلس النواب على تشريع القوانين الخاصَّة بالأطبّاء والمهن الصحيَّة.
ولفت شنكالي إلى أنَّ العديد منهم التحقوا بالكليات الأهليَّة على نفقتهم الخاصَّة وهم من ذوي المعدّلات العالية لغرض تعيينهم.
وأشار رئيس لجنة الصحة إلى أن اللجنة تعمل حاليا على تعديل قوانين التدرج الطبي، وأخرى خاصة بأمراض السرطان والمخدرات والأيدز، إذ لم يتم تعديلها منذ الدورات السابقة للبرلمان، لضمان حقوق الطلبة، لكن المدة المقررة من عمر الحكومة لا تكفي لتعديل جميع هذه القوانين.
ولفت شنكالي إلى عدم إمكانية منح الأطباء شهادة أو وثيقة تخرج في حال رغبتهم بالسفر والعمل في الخارج، خصوصا عندما تكون دراستهم على نفقة الحكومة.
وأردف: الملاكات الطبية تفتقد إلى الزمالات الدراسية في الخارج، لغرض التعاون مع الأساتذة الأجانب والاستفادة من خبراتهم في التدريس والبحث العلمي، إذ تم إيقاف الزمالات بسبب عدم رغبة أغلب الموفدين بالعودة إلى البلاد، لذا ندرس حاليا مناقشة قانون الزمالات لغرض تعديله مستقبلا.