الإهمال والجفاف يهددان بحيرة الرزازة

وكالة يقين
18 تشرين الأول، 2024

أكد ناشطون بيئيون بأن بحيرة الرزازة التي تعد من أكبر بحيرات العراق، تعاني من إهمال كبير، أبرزها تراجع مستوى المياه نتيجة السحب المفرط منها، والتلوث البيئي، وغياب مشاريع التطوير السياحي أو الزراعي.

وأكد مختص في المجال البيئي أن البحيرة تواجه مشاكل عدة، أبرزها التصحر وانخفاض منسوب المياه بشكل ملحوظ وتوقف تدفق المياه إليها من نهر الفرات بسبب السياسات المائية وارتفاع استهلاك المياه في الأنشطة الزراعية، فضلاً عن التغيرات المناخية وقلة الأمطار.

وأضاف إلى أن "البحيرة تعاني من تلوث ناجم عن رمي النفايات ومياه الصرف الصحي وغيرها، ما أدى إلى تلوث المياه وهلاك الثروة السمكية فيها".

ولفت المختص إلى أن "الإهمال أثر على البيئة والحياة البرية مسبباً تدهوراً بالنظام البيئي المحيط بالبحيرة، ما أثر سلباً على الطيور والحيوانات التي كانت تعتمد على البحيرة كمصدر للمياه والغذاء، متسبباً بهجرة أنواع عديدة منها".

وبين أن "أغلب الصيادين كانوا يعتمدون في معيشتهم على صيد أسماك بحيرة الرزازة، لكن بسبب انخفاض منسوب المياه وارتفاع نسبة الملوحة فيها، توقفت مهنتهم وانقطع مصدر رزق هذه العوائل ما دفع البعض منهم للهجرة إلى مناطق أخرى".

يشار إلى أن بحيرة الرزازة تمتلك إمكانيات هائلة في المجال السياحي، لكنها لم تستثمر بشكل مناسب لتطوير المنطقة وجذب السياحة، ما يستدعي من الجهات المختصة التدخل السريع لتحسين الوضع البيئي وإعادة الحياة الاقتصادية إلى المنطقة، بحسب الناشطين.

menu-circlecross-circle