كشف خبراء في الاقتصاد، بأن العراق قد يدخل في نفق مظلم وحرج اقتصادياً بسبب السياسات الخاطئة، مما يؤثر على الطبقات الهشة ومتوسطة الدخل.
وذكر الخبير نبيل المرسومي أن "العراق بدأ يدخل في نفق مظلم وحرج بسبب السياسيات الاقتصادية الخاطئة والاخفاق في توفير فرص عمل واللجوء للتعيينات وهنا يكمن المأزق".
وأوضح في حديث صحفي، أن "الدولة عندما تتأخر في دفع الرواتب فإن عموم الحركة الاقتصادية وكل مفردات القطاع الخاص والطبقات الهشة والمتوسطة ستتأثر".
وأشار إلى أن "هناك غياب للتنمية الاقتصادية والرؤية التنموية وبالتالي ستسمر الأمور على ما هي عليه وكلما تنخفض أسعار النفط سيجد العراق نفسه وسط مصاعب كبيرة".
وأضاف المرسومي أن "زيادة عدد السكان تتطلب رفع الانفاق العام في حين أن الايرادات تراوح في مكانها نتيجة الاعتماد على النفط كمورد وحيد للموازنة والفشل في استخدام عائداته لبناء اقتصادي متنوع ومنتج للسلع والخدمات".
ولفت إلى أنه "لا يوجد حل قصير الأجل وقد تلجأ الحكومة إلى خصم نسبة من حوالات البنك المركزي والاقتراض من المصارف الداخلية، والحل الحقيقي يكمن في توفير مصادر مالية جديدة غير النفط".
وأكد الخبير الاقتصادي بأن "استمرار الأمور على ما هي عليه حالياً سيؤدي لمشكلة كبيرة وستزداد البطالة بين الشباب خلال السنوات القادمة".