أقرت لجنة الهجرة والمهجرين في برلمان العراق اليوم الجمعة، عدم إحراز أي تقدم ملموس في ملف عودة النازحين إلى مناطقهم.
وقال رئيس اللجنة، شريف سليمان، "إن ملف عودة النازحين لا يزال يعاني من تعقيدات كبيرة، على الرغم من وجود برنامج حكومي كان يهدف إلى إنهاء الملف بحلول 31 تموز الماضي، إلا أنه لم يتم تحقيق سوى تقدم ضئيل بنسبة تتراوح بين 7 إلى 10 بالمئة فقط".
وأضاف سليمان أنه "تم تشكيل ثلاث لجان معنية بملف النازحين، تتناول قضايا إعادة بناء المناطق المتضررة، وملف التعويضات، وتسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم في أسرع وقت ممكن".
ولفت إلى أن "هناك تباطؤاً وعدم جدية في تنفيذ هذه المهام، ولا يوجد أي تقدم ملموس على أرض الواقع".
وأشار إلى أن "إغلاق ملف النازحين يتطلب توفير أموال وتخصيصات كافية"، مبدياً "عدم تفاؤله بإمكانية عودة النازحين إلى مناطقهم خلال العام الحالي".
ويُجسد استمرار أزمة النزوح في العراق، التي تجاوزت عقدًا من الزمان، فشلاً حكومياً ذريعاً في إيجاد حلول جذرية لمعاناة النازحين، الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية في المخيمات ومناطق النزوح، وسط إهمال حكومي متزايد.