اتهم القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، فاضل ميراني، حكومة بغداد بدعم وتمويل مقاتلي تنظيم "بي كا كا" الإرهابي في سنجار، مشيرًا إلى أن رواتبهم تُصرف عبر ميليشيا الحشد الشعبي.
وأكد ميراني أن هذا التمويل يساهم في استمرار تواجد "بي كا كا" المسلح في سنجار، ويعيق تنفيذ اتفاق سنجار الموقع بين بغداد وأربيل في عام 2020.
وأشار إلى أن بغداد تتحمل المسؤولية المباشرة عن تأخير تنفيذ الاتفاق، متسائلًا عن جدية الحكومة في فرض سيادة العراق.
وأضاف أن حكومة بغداد لا ترغب في إنهاء وجود الفصائل غير العراقية في سنجار، وأن الجيش العراقي نفسه تعرض لهجمات من قبل هذه الفصائل.
وينص اتفاق سنجار على تطبيع الأوضاع في القضاء، من خلال إدارة مشتركة للنواحي الإدارية والأمنية والخدمية، إلا أنه لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
وتشهد سنجار وجود إدارتين محليتين متنافستين، إحداهما مدعومة من الحكومة الاتحادية والأخرى تعمل من محافظة دهوك، ويذكر أن "بي كا كا" شكل فصيلاً موالياً له في سنجار باسم "وحدات حماية سنجار"، ويتلقى رواتب من الحكومة العراقية كفصيل ضمن الحشد الشعبي.