أقرت لجنة الطاقة في البرلمان اليوم الثلاثاء بسوء أداء وزارة الكهرباء، مؤكدة أن إنفاق مليارات الدولارات على هذا القطاع لم يسفر عن أي تحسن ملموس في ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية للمواطنين.
وأكدت اللجنة بأن المواطنين لم يشعروا بأي تحسن حقيقي في واقع الكهرباء رغم الوعود الحكومية المتكررة، في ظل أزمة طاقة مستمرة تعيشها البلاد.
كما حذرت لجنة الطاقة من تزايد الغضب الشعبي نتيجة لتدهور الخدمات الأساسية.
وأوضحت أنها حددت مكامن الخلل في منظومة الكهرباء، والتي تتوزع بين مشاكل في الإنتاج والنقل والتوزيع، مشددة على أن الوزارة تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التراجع، على الرغم من الدعم المالي الهائل الذي خصص لهذا القطاع.
ويعاني العراق من أزمة كهرباء مزمنة منذ أكثر من عقدين من الزمن، حيث فشلت الحكومات والوزارات المتعاقبة في إيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تؤرق حياة المواطنين وتعيق التنمية الاقتصادية.
وعلى الرغم من صرف عشرات المليارات من الدولارات على مشاريع واستثمارات في قطاع الكهرباء، إلا أن ساعات التجهيز لا تزال متذبذبة وغير كافية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة.
وقد أثارت هذه الأزمة المستمرة استياءً واسعًا في الشارع العراقي وتسببت في احتجاجات متكررة للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وتوفير طاقة كهربائية مستدامة.