أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الأحد، أن الولايات المتحدة شنت هجومًا "ناجحًا للغاية" استهدف ثلاثة من أبرز المواقع النووية الإيرانية: منشآت فوردو، نطنز، وأصفهان.
ويأتي هذا التطور ليمثل دخولًا أمريكيًا مباشرًا في الصراع المتصاعد بين إسرائيل وإيران.
ونشر ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن الطائرات الأمريكية "أسقطت حمولة كاملة من القنابل" على المواقع المستهدفة قبل أن تغادر المجال الجوي الإيراني بسلام.
وأكد أن "جميع الطائرات المشاركة في العملية عادت بسلام"، واصفًا الجنود الأمريكيين بـ"المحاربين العظماء".
وأشار إلى أن "لا توجد قوة عسكرية أخرى في العالم قادرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم". وفي منشور لاحق، أعلن ترامب أن "فوردو انتهت"، في إشارة إلى تدمير المنشأة.
في المقابل، نقلت القناة 14 العبرية عن مسؤول إسرائيلي كبير تأكيده بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل مسبقًا بالهجوم على إيران.
ووفقًا لموقع "أكسيوس" الأمريكي، قال مسؤول إسرائيلي كبير إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات "بي 2" الاستراتيجية في الهجوم.
كما أفادت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية بأن الولايات المتحدة أطلقت 30 صاروخًا من طراز "توماهوك" من غواصات أمريكية، استهدفت منشأتي نطنز وأصفهان النوويتين.
وأضافت القناة أن واشنطن استخدمت ست قنابل خارقة للتحصينات، تزن كل منها 15 طنًا، في قصف منشأة فوردو.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضربة الأمريكية بأنها "جبارة" و"تاريخية"، مشيدًا بقرار الرئيس ترامب.
وقال نتنياهو في كلمة متلفزة: "في عملية الليلة ضد المنشآت النووية الإيرانية، كانت الولايات المتحدة بلا منازع، لقد فعلت ما لم تستطع أي دولة أخرى على وجه الأرض فعله".
ووصف مسؤول إسرائيلي كبير الهجوم الأمريكي بـ"الضربة القاضية" لبرنامج إيران النووي، حسبما نقلته القناة 14 العبرية. وتحدث المسؤول عن وقوع "تدمير شامل لجميع المواقع النووية المخصصة لإنتاج الأسلحة".
وأكدت القناة أن الهجوم جرى بتنسيق مسبق مع إسرائيل، وشارك فيه ست طائرات شبح أمريكية من طراز "B2".
وأضافت القناة 14 أن الرئيس ترامب أبلغ نتنياهو بموعد تنفيذ الهجوم خلال محادثة جرت بينهما الليلة الماضية، وأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) اجتمع حتى لحظة تنفيذ الهجوم ثم انفض عقب انتهائه. وعقب تنفيذ الضربات، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا بنتنياهو، بحسب القناة ذاتها.