كشف مرصد "العراق الأخضر" المتخصص بشؤون المياه والبيئة، عن انخفاض منسوب المخزون المائي في البلاد إلى 4% فقط من إجمالي الخزين الكلي، بعد أن كان 8% في وقت سابق، محذراً من أن الوضع المائي الحالي هو "الأشد خطورة" منذ سنوات.
وأشار المرصد في بيان له إلى أن هذا الانخفاض ينذر بأزمة مياه شرب قد تمتد حتى العاصمة بغداد، بعد أن ضربت المحافظات الجنوبية، خصوصاً البصرة وذي قار، اللتين شهدتا تظاهرات واسعة بسبب شح المياه. وأضاف أن "الانخفاض الحاد في الإطلاقات المائية من تركيا وتأخر موسم الأمطار فاقما الأزمة بشكل غير مسبوق".
وبحسب المرصد، فقد أجريت مطلع الأسبوع مباحثات بين بغداد وأنقرة لبحث ملف المياه، إلا أنها "لم تفضِ إلى نتائج ملموسة"، فيما طلبت الحكومة العراقية من نظيرتها التركية زيادة الإطلاقات المائية في شهري أكتوبر ونوفمبر بمقدار مليار متر مكعب شهرياً لإنقاذ الوضع، وسط توقعات بعدم موافقة أنقرة على كامل الطلبات بسبب أزمتها الداخلية بالمياه.