بعد الصراعات السياسية الدامية التي شهدها ماراثون الكتلة الاكبر واختيار هيئة رئاسة برلمان العراق الجديد، أبدى عراقيون من الناشطين والكتاب امتعاظهم الشديد من الفوضى التي شهدتها عملية اختيار رئيس البرلمان التي فاز بها "محمد الحلبوسي"، والصفقات التي دارت بين الكتل والاحزاب وكيف بُنيت على المحاصصة، فيما أبدى مدونون آخرون سخريتهم من المناقضات التي تشهدها العملية السياسية، والصراعات الدامية المدفوعة خارجيًا على حساب البلاد وشعبه.
وفي التقرير التالي سلّطنا الأضواء على أبرز آراء الناشطين والمدونين العراقيين من الفوضى الحاصلة في البرلمان الجديد، وما شهدت جلساته من مناقضات وصراعات عكست حقيقة فشل العملية السياسية التي تشكّلت بتبريكة الاحتلالين الامريكي والايراني..
حيث عبّر الباحث العراقي "نظير الكندوري" عن رأيه تجاه ما يتزعّم به رئيس البرلمان الجديد حول الفساد والفاسدين: الفاسد سيحارب الفساد بكل قوة. ويهدد من يتكلم عليه وعلى برلمانه بالمحاسبة.
رئيس مجلس النواب الجديد محمد الحلبوسي اكد على اصراره لمكافحة الفسا، مشددا أن تلك الآفة متفشية بغالبية مؤسسات الدولة، وألمح الحلبوسي ان من يتعرض للبرلمان بالافتراءات سيتم محاسبته، داعيا الجميع لمراجعة نفسه//
الفاسد سيحارب الفساد بكل قوة. ويهدد من يتكلم عليه وعلى برلمانه بالمحاسبة. pic.twitter.com/G4hmx16AGm— نظير الكندوري (@nadheer2) September 16, 2018
أما الصحفي "أحمد الجميلي" فقد تحدّث عن علاقة رئيس البرلمان بايران والنفوذ الايراني، والتحالف مع اذنابها على حساب المناطق المنكوبة وأهلها: المضحك أننا سابقا كنا نظن ان رؤساء البرلمان السابقين من السنة منحازين لمحور ايران على حساب مدنهم وقضايا اهل السنة! الان اصبح رئيس البرلمان مرشحا علنياً لمحور ايران ويقوده المالكي والعامري والخزعلي !!
المضحك أننا سابقا كنا نظن ان رؤساء البرلمان السابقين من السنة منحازين لمحور ايران على حساب مدنهم وقضايا اهل السنة! الان اصبح رئيس البرلمان مرشحا علنياً لمحور ايران ويقوده المالكي والعامري والخزعلي !! https://t.co/Z5P76xufAH
— أحمد الجميلي (@Ahmed_2010) September 15, 2018
كما وكان للاعلامي "محمد الجميلي" رأيه الذي تحدّث عن الصفقات السياسية البشعة التي تخلّى فيها السياسيون عن دمار المناطق المنكوبة وأهلها: ممثلو السنة في العملية السياسية باركوا لمليشيات الحشد تدميرها لمدن وقرى أهل السنة فكيف لهم أن يعترضوا أو يدينوا هذه الأفعال الاستفزازية لها وهم ما يزالون يتوسلون بها لتحقيق مصالح لهم هنا أو هناك؟!!
ممثلو السنة في العملية السياسية باركوا لمليشيات الحشد تدميرها لمدن وقرى أهل السنة فكيف لهم أن يعترضوا أو يدينوا هذه الأفعال الاستفزازية لها وهم ما يزالون يتوسلون بها لتحقيق مصالح لهم هنا أو هناك؟!!
— محمد أحمد الجميلي (@MdUbaida) September 15, 2018
والاعلامي "زياد السنجري" استهزء بالفوضى التي تشهدها العملية السياسية ومناقضات السياسيين في عملهم وتحالفاتهم: في العراق فقط يحارب الميليشات قبل الانتخابات ويتحالف معهم بعده الاصغر سننا بديل الأكبر سنا في الصباح مع قائمة وفي المساء مع قائمة اخرى..
في العراق فقط
يحارب الميليشات قبل الانتخابات ويتحالف معهم بعده
الاصغر سننا بديل الأكبر سنا
في الصباح مع قائمة وفي المساء مع قائمة اخرى
يدخل مع قائمة علمانية وهو لديه خلفية دينية
اهم شيء صوتك امانة لا تنسى الوعود بالانتخابات القادمة— زياد السنجري (@zeyad_alsenjary) September 15, 2018
أما "أبو سجاد الطائي" فقد تحدّث عن حقيقة فرحة "الحلبوسي" ورفاقه بعد فوزه بدقائقا في منصب رئاسة البرلمان: هذه الرؤوس اليانعة والوجوه الضاحكة التي لا تفسر ضحكتها الا بأنها تضحك للفوز بغنيمة العراق وتضحك على الشعب العراقي..
https://twitter.com/1975ygvvgyygv/status/1041213560116994048
فيما كتب المدون "جمال برهان" عن الموقف الايراني والنفوذ داخل العراق الذي كشفته صفقات اختيار رئاسة البرلمان: فوز "محمد الحلبوسي" المدعوم من التحالف الموالي لإيران برئاسة البرلمان العراقي.. 169 صوت من اصل 251، وهذا يعني أن ايران تغلغل في العراق..
حسب قناة فرانس24
فوز محمد الحلبوسي المدعوم من التحالف الموالي لإيران برئاسة البرلمان
العراقي ..169 صوت من اصل 251
وهذا يعني أن #م_ايران
تغلغل في العراق ..
وكل ما كان يتردد عن عودة العراق
للاحتواء العربي مجرد تاويلاوت!الواقع يتطلب قراءة دقيقة للمعطيات
حتى لا تتكرر الصدمات..؟! pic.twitter.com/hGsqYQP8AV— جمال برهان (@jamalburhan) September 15, 2018
وسلّط "اياد ابو شقرا" الأضواء على الصمت الأمريكي الواضح تجاه الصفقة الايرانية العلنية في اختيار رئاسة البرلمان: كانت واشنطن لا تدري ما حصل في البرلمان العراقي أمس فتلك مصيبة، وإذا كانت تدري وتبارك دعم ايران خيارات برلمان هادي العامري.. فالمصيبة أعظم!
https://twitter.com/eyad1949/status/1041238966329069569
وتحدّثت الاعلامية "رجاء يوسف" عن الصفقة المالية التي دفعها الحلبوسي والدور الايراني منها: لقد تبين بان الملايين التي منحها الحلبوسي لمرشحين اخرين مقابل سحب ترشيحهم من رئاسةالبرلمان لم تكن من جيبه وانما من ايران..
#البرلمان_العراقي
لقد تبين بان الملايين التي منحها الحلبوسي لمرشحين اخرين مقابل سحب ترشيحهم من رئاسة البرلمان لم تكن من جيبه وانما من ايران— Raja'a Yousif (@ryousif211) September 15, 2018
أما الباحث "د. سليم الدليمي" فقد كتب عن اللصوص الذين صعدوا للمناصب على حساب الشعب المنكوب: بأسم تجديد الدماء يصعد لّص أخر لرئاسة البرلمان ممثلاًعن السنّة المنكوبين(المهاجرين والنازحين والمعتقلين والمشردين)..
بأسم تجديد الدماء يصعد لّص أخر لرئاسة البرلمان ممثلاًعن السنّة المنكوبين(المهاجرين والنازحين والمعتقلين والمشردين).لولا إيران لماّ فازهذا الصعلوك بهذا المنصب،مبارك لسليماني وللمالكي والعامري،وتعساً لكل من أنضّم لقائمة الإيرانيين في العراق. pic.twitter.com/5GQDwnPbaT
— Dr.salim aldulimi (@AldulimiSalim) September 15, 2018
ونختتم بما كتب عنه الباحث "فالح الشبلي": لقد اشترت ايران كل نواب البرلمان ليكون القرار لمصلحتها، ولكنها نسيت أن تشتري الشعب العراقي ليكون العراق ملكها، لقد أخطأ الفرس التقدير
لقد اشترت إيران كل نواب البرلمان ليكون القرار لمصلحتها، ولكنها نسيت أن تشتري الشعب العراقي ليكون العراق ملكها، لقد أخطأ الفرس التقدير.#فالح_الشبلي pic.twitter.com/By5rUvANJl
— فالح الشبلي Falih Alshibly (@falih_448) September 10, 2018