قال حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصور، إن إعادة الأموال للمودعين ليست مستحيلة، في وقت تتواصل فيه عمليات اقتحام فروع البنوك من جانب مودعين يطالبون بأموالهم.
وأكد منصور في مقابلة صحفية، أنه لا ينبغي أن ينتظر المودعون لفترة أكثر للحصول على أموالهم المودعة في البنوك.
ومنذ أكثر من عام ينفذ مودعون عمليات اقتحام لفروع بنوك في لبنان، يطالبون خلالها بودائعهم، وسط قيود من البنك المركزي على عمليات السحب بالدولار أو العملة المحلية.
وغادر محافظ البنك المركزي منصور إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في أعمال المؤتمر السنوي لاتحاد المصارف العربية، الذي انطلق اليوم الاثنين ويختتم غدا.
وذكر المسؤول اللبناني أن السعودية دائما تعمل بشكل إيجابي لحل الأزمة المالية اللبنانية، لكن الأساس أن يأتي الحل من داخل لبنان، علينا أن نساعد أنفسنا أولاً من خلال اتخاذ رزمة إصلاحات.
وتابع: أن الاقتصاد اللبناني تراجع من حوالي 55 مليار دولار قبل عام 2020، إلى نحو 20 مليار بنهاية 2022، ولا يمكن حل الأزمة إلا بكثير من التكامل بين الجهات الفنية والقانونية والسياسية.
ومنذ 2019، يعاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة، مع انهيار قيمة عملته الليرة مقابل العملات الأخرى، وشح في مواد أساسية منها الأدوية والوقود، بالإضافة إلى انخفاض كبير في القدرة الشرائية.
ويقول مراقبون إن لبنان كان إحدى ساحات التنافس بين السعودية وإيران، ويأملون أن يقود استئناف العلاقات بين البلدين إلى معالجة الأزمات اللبنانية.