عندما تسلم "مصطفى الكاظمي" رئاسة الوزراء بدلًا عن المخلوع "عادل عبد المهدي" كان الجميع بانتظار قرارات جريئة مثل تقديم المتورطين بقمع الاحتجاجات إلى العدالة وفتح ملفات الفساد، وتحظير برنامج وطني يلبي تطلعا العراقيين.
يمتلك الكاظمي فريقًا إعلاميًا قويًا استطاع من خلاله الظهور بوصفه "زعيمًا سياسيًا مميزًا"، مما جلب له انتقادات كثيرة ومنها أنه رجل شاشة ولا يختلف عن من سبقوه إلا بـ"التسويق الإعلامي المميز".
رغم مرور أكثر من 100 يوم على تسلم الكاظمي للسلطة؛ إلا أنه لم يتخذ أية قرار حاسم، إذ لم يقدم قتلة المتظاهرين إلى العدالة واستمرت الاغتيالات للشخصيات المعروفة، واختطاف عدد من الناشطين ومنهم سجاد الذي لم يستطع إطلاق سراحه حتى الآن.