أكد خبراء في مجال الطيران أن تكرار استهداف مطار أربيل سيؤثر على عدد ونوعية الرحلات في المرحلة المقبلة، بعد إلغاء قرابة 35 بالمائة من الرحلات المقررة إلى مطار أربيل عقب القصف الإيراني الأخير على أربيل.
وقال خبراء إنه من المعروف أن شركات الرحلات الجوية الأوربية والعالمية لديها تشديد بإجراءات السلامة وتولي اهتمامًا كبيرًا بتوفيرها، وبينوا أن تكرار استهداف مطار أربيل بالصواريخ والطائرات المسيرة سيضعف ثقة الشركات الدولية والأوربية بالمطار ويؤدي لخسائر مادية كبيرة.
وبحسب مواقع متخصصة فقد رصد إلغاء 28 رحلة من المفترض كانت تصل إلى المطار خلال أمس، وما تزال معلومات الرحلات المتبقية غير معلومة.
وليلة الأحد، استهدف قصف إيراني مدينة أربيل مخلفا قتلى ومصابين من المدنيين، بينما تبنى الحرس الثوري الإيراني الهجوم.
وقبل ذلك تشن الميليشيات الموالية لإيران هجمات شبه يومية على مطار أربيل وهو ما يجعل المطار مهدد من الناحية الأمنية بحسب مراقبين.