كشفت تقارير بأن ميليشيا الحوثي ومليشيات أجنبية أخرى تتلقى تدريبات عسكرية في جرف الصخر بمحافظة بابل العراقية، مما يعطي صورة واضحة عن طبيعة الأوضاع داخل هذه المنطقة الخالية من السكان.
وكشف تقرير صادر عن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الخاصة باليمن في مجلس الأمن الدولي، أن "الحوثيين تلقوا تدريبات عسكرية تحت إشراف خبراء من الحشد الشعبي في معسكرات خاصة مثل مركز بهبهان التدريبي في منطقة جرف الصخر".
وأوضح التقرير أنه "يتم تدريبهم على تقنيات عسكرية متقدمة تستهدف تعزيز قدراتهم البحرية بما في ذلك استهداف السفن داخل البحر الأحمر".
وأكد على أن "نقل المقاتلين يتم باستخدام جوازات سفر مزورة"، لافتا إلى أن "هذه الأنشطة تضاعفت منذ إعادة فتح مطار صنعاء خلال عام 2022".
وذكرت مصادر مطلعة أن "منطقة جرف الصخر ازدادت أهميتها بعد أحداث السابع من أكتوبر، حيث عقدت فيها اجتماعات سرية بين قادة بعض الميليشيات والحرس الثوري الإيراني، لوضع الخطط اللازمة للحرب، فضلًا عن تخزين صواريخ جديدة وصلت حديثًا من إيران، تمهيدًا لنقلها إلى منطقة القائم في محافظة الأنبار".
وأضافت المصادر أن "كتائب حزب الله تسيطر على الجزء الأعظم من قرى هذه المنطقة، إذ تسلمت أكثر من شحنة صواريخ، ومعدات حربية، وتحديدًا قطع غيار لصيانة الطائرات المسيرة، فضلًا عن طائرات جديدة جرى تسلمها عام 2022".
يشار إلى أن جرف الصخر تسيطر عليها ميليشيات موالية لإيران منذ سنوات طويلة وتمنع الآف من سكانها إلى اعلودة، حيث تكسب المنطقة أهمية إستراتيجية بالغة نظرًا لموقعها الجغرافي الذي يربط بين المحافظات الغربية والوسطى والجنوبية.