أفادت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في ديالى اليوم الاثنين، بتسجيل أكثر من 60 حالة انتحار انتهت بالوفاة في المحافظة خلال العام 2024.
وذكرت المفوضية أن "إحصائية حالات الانتحار التي انتهت بالوفاة في المحافظة حتى الآن تجاوزت الـ60 حالة، فضلاً عن تسجيل عشرات المحاولات التي تم إنقاذها".
وأوضحت أن من "أبرز أسباب حالات الانتحار في المحافظة هي المشاكل الاقتصادية والنفسية والخيانة الزوجية والتعامل بالربا أو ما يعرف بـ(الفايز)".
ولفتت المفوضية إلى أن "العديد من الضحايا أقدموا على إنهاء حياتهم بسبب تراكم الديون عليهم من قبل مكاتب الصيرفة التي تتعامل بالربا (الفايز) بمبالغ اضطرتهم إلى خسارة منازلهم وتفكك عوائلهم وهو ما دفعهم للانتحار".
وأكدت أن "ظاهرة التعامل بالربا متفشية بشكل كبير وخلقت الكثير من المشاكل في المجتمع بسبب غياب الرقابة والإجراءات الحكومية الرادعة في محاسبة المتورطين بها".
ودعت مفوضية حقوق الإنسان إلى "ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة لمنع انعكاساتها السلبية في المجتمع".
يشار إلى أن العراق سجل في الأعوام الأخيرة ارتفاعا في حالات الانتحار، حيث سجل في 2022 نحو 1100 حالة انتحار، وفي 2023 قرابة 1300 حالة، وتعود أسباب الانتحار إلى انتشار المخدرات وارتفاع الفقر والبطالة، فضلاً عن العنف وتدهور أوضاع البلاد.