جنوب العراق تحت أنين الجفاف.. من يعوض المزارعين؟

وكالة يقين
7 حزيران، 2025

دعت مصادر برلمانية مطلعة إلى إنشاء صندوق خاص لمواجهة التداعيات المدمرة للجفاف، لا سيما في مناطق جنوب العراق التي تعاني بشدة من أزمة المياه.

وأكدت المصادر أن مناطق جنوب العراق، وتحديدًا محافظات ذي قار، ميسان، البصرة، والمثنى، هي الأكثر تضررًا من موجة الجفاف الحالية.

وقد تسببت هذه الموجة في خسائر فادحة للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من خلال إنشاء صندوق متخصص لمعالجة تداعيات الجفاف بشكل شامل.

وشددت المصادر على أن الجفاف له عواقب وخيمة على القطاع الزراعي وتربية الحيوانات، مشيرة إلى أن العراق يواجه تحديات صعبة تتطلب استجابة مبكرة وتعويض المتضررين عن الخسائر الناجمة عن هذه الأزمة.

كما أشارت إلى وجود مساعٍ حثيثة من خلال التواصل مع وزارة الموارد المائية لبلورة حلول تخفف من آثار موجات الجفاف على مناطق الأهوار والمناطق الزراعية والأرياف، خاصة في ذي قار.

ويعاني العراق منذ سنوات من أزمة جفاف حادة تفاقمت بسبب التغيرات المناخية، انخفاض مناسيب الأنهار، وسوء إدارة الموارد المائية، بالإضافة إلى السدود المقامة في دول الجوار.

هذه الأزمة أدت إلى تدهور الأراضي الزراعية، نقص حاد في مياه الشرب، ونفوق أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية، مما يهدد الأمن الغذائي للبلاد ويدفع بالعديد من العائلات الريفية نحو الفقر والنزوح.

وعلى الرغم من التحذيرات المتواصلة ومعاناة المواطنين المتزايدة، لا تزال الجهود الحكومية تبدو قاصرة عن إيجاد حلول جذرية وشاملة لهذه الكارثة البيئية والإنسانية.

menu-circlecross-circle