قالت صحيفة (ذا ناشيونال نيوز – The National News)؛ إن ضعف الإجراءات والتدابير الوقائية التي يجب أن توفّرها وزارة الصحة، أدّى إلى تفشّي مرض الحمى النزفية في العراق، لافتةً إلى أن تغيرات المناخ وفرت ظروفًا أكثر ملاءمةً لانتقال المرض بين المواطنين.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن تفشي المرض يشكل خطرا كبيرا على المجتمعات في جميع أنحاء البلاد، إذ لم تعمل السلطات الحكومية على أخذ التدابير والإجراءات التي من شأنها السيطرة على المرض، بالإضافة إلى افتقار البلاد إلى المجازر والمسالخ المعيارية والمطابقة للمواصفات الصحية، مما ساهم في سرعة تفشي المرض.
وبين التقرير، أن محافظة ذي قار جنوبي العراق؛ هي الأكثر تضررًا في البلاد، حيث شهدت تسجيل (91) إصابة مؤكدة، ونحو عشر وفيات، مشيرةً إلى احتمالية تفاقم المشكلة مع ارتفاع درجات الحرارة.
ونقل التقرير عن أطباء ومسؤولين في وزارة الصحة، أن نحو (88) من المصابين ممّن لا تظهر عليهم الأعراض لم يتم تسجيلهم على أنّهم مصابين بالحمى النزفية، لافتين إلى أن أعداد المصابين أكبر بكثير مما يتم الكشف عنه.
ووفق منظمة الصحة العالمية؛ فإن الحمى النزفية مرض فيروسي يصل معدل الوفيات للمصابين به إلى (40%)، وينتقل عبر الدواجن والماشية إلى الإنسان، بينما ينتقل من إنسان إلى آخر؛ بسبب الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه.