يتجه العراق نحو الشرق، وخاصة إلى الصين، إذ يسعى لزيادة إنتاجه النفطي إلى 7 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027 من نحو 5.4 ملايين برميل يومياً في منتصف عام 2023، بعد موجة تخارج من جانب بعض الشركات الغربية .
وتعتبر، تشاينا بتروليوم آند كيميكال كورب، أكبر مستثمر صيني في العراق وتمتلك حصصاً في حقول "الأحدب" و"الحلفايا" و"الرميلة" و"غرب القرنة 1".
كما تمتلك الشركات الصينية مجتمعة حصصاً مباشرة في نحو 24 مليار برميل من الاحتياطيات وهي مسؤولة عن إنتاج نحو 3 ملايين برميل يومياً من النفط العراقي، وفق "إس آند بي غلوبال كومودتي إنسايتس".
كما استحوذ مستثمرون آسيويون آخرون، بما في ذلك شركة "بيرتامينا" الإندونيسية، وشركة "جابكس" و"إيتوتشو" اليابانية، على حصص في مشاريع عراقية.
وتعد الصين أكبر مشترٍ للخام العراقي، إذ تستورد ما متوسطه 1.18 مليون برميل يومياً، أو 35% من النفط الخام العراقي. وكان العراق ثالث أكبر مورد للنفط إلى الصين في عام 2023، بعد روسيا والسعودية.
وخلال الآونة الأخيرة، تخارجت "إكسون موبيل" من العراق، عندما حولت حصتها البالغة 22.7% في "غرب القرنة 1" إلى شركة نفط البصرة العراقية.