أكد النائب السابق في برلمان العراق محمد إبراهيم، بأن العراق سيواجه كارثة اقتصادية كبيرة خلال العام 2025، لافتا إلى عدم وجود رؤية مالية واضحة.
وصرح إبراهيم بأن "العراق لا يملك حتى اليوم رؤية واضحة في الجانب الاقتصادي والمالي وهذا الأمر يخلق مشكلات كبيرة في ظل التحديات التي يواجهها البلد، وهي ليست سهلة ويمكن وصفها بالألغام ".
وأوضح في حديث صحفي أن "تداعياتها ستظهر خلال العام الحالي، في حين لم يتم تمرير الموازنة حتى الآن وهناك تعديلات عليها مستمرة عليها".
ولفت إبراهيم إلى أن "الانخفاض المتوقع لأسعار النفط في الفترة المقبلة سيثقل كاهل العراق مالياً وهو بالأساس قام بتخفيض انتاجه النفطي بناءً على قرارات مجموعة الدول المنتجة للنفط في أوبك بلس".
وأكد بأن "هناك الكثير من الفقرات المرهقة ضمن الموازنة المالية سيتوجب على الحكومة تطبيقها خلال العام الحالي خاصة مع قرب الانتخابات النيابية".