أكدت تقارير محلية أنه مع دخول العام الدراسي الجديد أسبوعه الثالث، يواجه الطلبة في العراق حالة من الارتباك والقلق بسبب عدم توفر المناهج الدراسية الأساسية بشكل كامل، مما دفعهم إلى الاعتماد على نسخ مطبوعة ومستعارة.
وأوضحت أن مشهد وقوف الطلاب يحملون أوراقاً مطبوعة بدلاً من الكتب المدرسية، بات متكررا أمام المكتبات في بغداد.
ويقول أحد طلاب الصف السادس الإعدادي،: "كل يوم تأخير يشكّل هاجساً لدينا، خاصة أن مادة أساسية مثل اللغة الإنكليزية، التي يعتمد عليها المعدل لدخول المجموعة الطبية أو الهندسية، لم نبدأ في قراءتها إلا عبر نسخ مستعارة من ملفات (PDF)".
ويتساءل طالب آخر بغضب عن سبب تأخير تجهيز مادة بهذه الأهمية في هذا التوقيت.
ولم يقتصر الارتباك على الطلبة فحسب، بل انعكس على أسرهم أيضاً، حيث يقول أحد أولياء الأمور، إن الوزارة سحبت يدها من تجهيز المستلزمات الأساسية، والآن تضيف إليها عدم تجهيز المناهج كاملة، مما يفرض عبئاً مالياً إضافياً على الأهالي، الذين تحملوا بالفعل تكاليف الدورات الخصوصية خلال العطلة الصيفية.
من جانبه، يكشف التقرير أن المدارس لم تتسلم سوى "الوحدتين الأوليين من المنهج الجديد بصيغة (PDF)" وزودت الطلبة بهما ليقوموا بطباعتهما بأنفسهم بشكل مؤقت.
وأوضح أن هذا التعديل جاء نتيجة تحديث جزئي للمحتوى بعد استهلاك بعض التمارين سنوياً.